| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

بحث علماء الاجتماع في الكثير من العوامل التي تؤدي إلى الزواج السعيد، لكن هذه المرة توصل الباحثون إلى أهم الأمور التي تساهم في فصم عرى الزوجية وتقويض الحياة الزوجية.
* الاسترسال الزائد في الحياة الشخصية دون الالتفات إلى الشريك.
* أن يكون أحد الزوجين بحاجة إلى اهتمام زائد من قبل الشريك.
* أن لا يكن أحد الزوجين أي احترام لعائلة الشخص الآخر وخاصة الأبوين.
* أن يقوم أحد الزوجين بإهمال الأطفال من اجل أمور أخرى مثل الذهاب إلى الحفلات أو ممارسة أي نشاطات اجتماعية أخرى.
* أن يكون أحد الزوجين يعاني من الغيرة الزائدة، بحيث يضيق على الشريك لدرجة تؤدي إلى استحالة الحياة بين الزوجين.
* من الأسباب التي تدفع الزوجين إلى الوصول إلى طريق مسدود هو أن يقوم أحدهما بمناقشة الحياة الشخصية للزوجين مع الأصدقاء، أي عدم الشعور بالخصوصية.
* أن يكون أحد الزوجين يتمتع بشخصية تملكية، بحيث يقوم أحد الطرفين بالتضييق على الشخص الآخر.
من اكثر الأسباب شيوعا للانفصال هو الخيانة الزوجية، وخيانة الأمانة. عدم إظهار الاحترام له أمام الأصدقاء، كأن يقوم أحد الطرفين برفع صوته على الآخر أمام الأصدقاء أو في مكان عام. وبمقابل ذلك، ومن جانب آخر كما اشار موقع (البوابة) يقول خبراء العلاقات الإنسانية أن الأزواج إذا خصصوا بعض الوقت للذهاب إلى أخصائي نفسي قبل أن تتأزم مشاكلهم فان ذلك سيوفر عليهم الوصول إلى الطلاق.
حيث ينصح الأزواج الجدد بمراجعة أخصائي نفسي لكي يساعدهم في وضع قواعد عامة لفهم بعضهم البعض بصورة افضللا تكتفي بالكلام بل حولي كلامك إلى أفعال:
أي لا تكتفي بأن تطلقي الشعارات حول مدى رغبتك بإنجاح الزواج بل حولي كل ما تؤمنين به وما تتمنين حدوثه إلى واقع ملموس
مرض الوهم.. اسبابه وعلاجه
يعتبر الوهم من الامراض الروحانية ، وهو ما يقع في الذهن من الخاطر ، وتضخيم الواقعة الى عدة اضعاف غير حقيقية ، سواء أكانت الحالة ، من الظن ، اوالتخيل ، او التمثل . والانسان المصاب بمرض الوهم هو انسان واهم . وينقسم الوهم الى خمسة اقسام : وهي : وهم التخيل ، وهم التنبؤ ، وهم الاحساس ، وهم المرض ، وهم العظمة . والوهم هو توهم الشيء : ظنه وتمثله وتخيله ، كان في الوجود او لم يكن . يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم { وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا (28) } سورة " النجم " . وصاحب هذا النوع من المرض يعيش معذبا في ليله ونهاره ، ففي نهاره يكثر انتقاده واتهامه بالكذب ، واحساسيسه المغرقة في اطلال الوهم التي توحي له دائما بانه انسان منبوذ ، او ليله الذي لا يخلو من القلق والارق وقلة الراحة ، والمنامات المزعجة والكوابيس والى آخره . وننتقل الآن الى التعرف على اقسام الوهم . اما القسم الاول : فهو " وهم التخيل " ، وهو انه يخيل اليه او شبه له وهو غير صحيح ، وهذا النوع من الوهم يجمع المرض بالوهم ، والتعرض للسحر لان السحر فيه التخيل ، اي تخيله يتحرك وهو لم يتحرك . كما ذكر في قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم { قالوا يا موسى اما ان تلقي واما ان نكون اول من القى (65) قال بل القوا فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى (66) } سورة " طه " ، بينت هذه الآية الكريمة التخيل الذي ينتج عن السحر . وسنبين الآن التخيل الناتج عن الوهم والذي اسميناه " وهم التخيل " ، فالانسان المريض بهذا النوع من المرض سواء أكان المريض ذكرا ام انثى ، يتخيل دائما ان هناك اشخاصا موجودين حوله ، وان هناك من يمشي وراءه ، وان هناك من يتكلم معه ، وان هناك من يخدمه ، وانه يوحى اليه ، وانه صاحب شأن ، وانه يحكم ملوك الايام السبعة ، وان فلانا يحبه ، وان فلانة تكرهه ، وان فلانة تكيد له بالسحر ، ويتخيل ان فلانا قد نظر له بعين الحسد ، وان فلانا لا يحب له الخير ، وهذا كله من الوهم ، فماذا لو وجد سوء الظن " والوسواس الخناس " مع هذا النوع من الوهم ، انا اعرف انه نوع من الكوارث الاجتماعية . واما اعراض وهم التخيل فهي : الصداع في الرأس ، التوتر ، المنامات المزعجة والكوابيس ، الشك ، الوسوسة ، اتهام الآخرين بالخيانة ، عدم الثقة بالنفس وبالآخرين . اما القسم الثاني : " وهم التنبؤ " ، وهو منحصر على من يرى في نفسه عالما للغيب ، سواء أكان من الفتاحين ، اوالعرافين ، اوالفلكيين ، اوالمشعوذين ، اوضاربي الرمل ، اوقارئي الفناجين ، اوقارئي الكف ، اومن يقرع المندل ، اوكل من ادعى انه يعلم الغيب سواء بعلم الفلك ، اوال
عاش سليمان وسط مجد دانت له فيه الأرض.. ثم قدر الله تعالى عليه الموت فمات.. ومثلما كانت حياة سليمان قمة في المجد الذي يمتلئ بالعجائب والخوارق.. كان موته آية من آيات الله تمتلئ بالعجائب والخوارق.. وهكذا جاء موته منسجما مع حياته، متسقا مع مجده، جاء نهاية فريدة لحياة فريدة وحافلة.
لقد قدر الله تعالى أن يكون موت سليمان عليه الصلاة والسلام بشكل ينسف فكرة معرفة الجن للغيب.. تلك الفكرة التي شفتن الناس بها فاستقرت في أذهان بعض الب
رقـم الفتوى :
37885
عنوان الفتوى :
الجن يسرقون ويخدعون
تاريخ الفتوى :
28 رجب 1424 / 25-09-2003
السؤال
هل الجان يأخذ من مال الإنسان ؟ وما الحل؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الجن يمكن أن يأخذوا من أموال بني آدم، بدليل ما رواه البخاري من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم وكله بحفظ زكاة رمضان، فأتاه آتٍ، فجعل يحثو من الطعام، فأمسكه، وقال: لأرفعنّك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني محتاج، وعلي عيال، ولي حاجة شديدة، فتركه أبو هريرة على أنه لن يعود، وفعل معه ذلك ثلاث مرات، وفي آخر الحديث يقول أبو هريرة: قلت: يا رسول الله: زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله، قال: ما هي؟ قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية: اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة: 255]. وقال لي: لن يزال عليك من الله
في بيتنا شـــبحيحيى الشيخ زامل
منذ سنين قصدني صديق لأمر أهمه وأسهد ليله، وقال لي وعيناه مسمرتان على شيء ما: في بيتنا… جن، يسرق الأموال والحاجات ويحدث أصواتاً وأشياء أخرى بعثت فينا الفزع والخوف . طبعاً لم أصدقه
ولم أكذبه في نفس الوقت ،لأن الجن حقيقة علمية أثبتتها الكتب السماوية ولهم سورة كاملة في القرآن الكريم باسمهم . ذهبت واياه لصديق له خبرة بهذه الأمور بنية استكشاف هذا الأمر الخطير، ومن هناك ذهبنا إلى ذلك البيت ، دخلناه كان عاديا مثل بيوتنا يتألف من دورين ، جلس معنا صاحب البيت وأمه وأخذا يقصان علينا الأحداث من اختفاء الأموال والحاجات وأشياء كثيرة أخرى ، وحتى أنهم اشتروا خزنة حديدية كبيرة ، ولكنهم بعد أسبوع فوجئوا بنقصان تلك الأموال التي فيها أيضاً، ولم تسلم الأموال من السرقة إلا بعد أن احتفظوا بها عند جيرانهم .
وبعد السؤال والجواب تبين لنا أنهم من العوائل الميسورة ، ويمتلكون عدة أفران للخبز ، وأن صاحب البيت قد تزوج أثنين من النساء ، وأن هناك أخاً لهم من أبيهم كان يعمل معهم ، وأكثر الحوادث المخيفة والغريبة المروية كان مصدرها هذا الشخص ، وبعد التحقق تبين لنا أشياء كثيرة أهمها : أن ليس هناك أشباح أو جن أو أرواح كما يقولون ، وإنما أخوهم من الزوجة الثانية هو الذي افتعل كل هذه الأمور لسرقة أبوه وأخوته ، وحتى سرقة الخزنة هو الذي قام بها ، والدليل على ذلك ، أنه بعد اسبوع حتى تمكن من الحصول على المفاتيح واستنساخها ، ولو كان الجن أو الأشباح كما يقولون لسرقوها من اليوم الأول ،إذا كان للجن والأشباح قدرة على حمل الأموال والحاجات وسرقتها .
وأما سرقة بعض الحاجات وأحداث الأصوات الغريبة والمرعبة فكانت للتمويه والتورية ، والحق أن الخدعة كانت محبوكة جيداً ، وكان بطلها شقيقهم ومعدها مخرج محترف له باع طويل في حبك القصص والروايات الدرامية ، والجن والأشباح منها بريئون (براءة الذئب من دم يوسف). طبعاً لم نتوصل إلى حل مع تلك العائلة أو إقناعهم بأن ليس هناك جن أو أرواح أو أشباح أو غيرها ، وإنما كان السبب وراء اختفاء تلك الأموال كان الإنسان الذي تقمص دور الجن والأشباح لسرقة أخيه الإنسان ، وبقوا وهم مقتنعون تمام الاقتناع أن وراء هذه الحوادث هم الجن والمخلوقات الخفية. لم يكن هؤلاء وحدهم يؤمنون بهذه الاعتقادات بأن كل الأحداث التي تحدث لنا وراءها أيدٍ خفية من العالم الآخر، إذ أن الكثير من الناس يعتقدون أن أكثر الحوادث والأمراض والمشاكل التي تحدث في بيوتنا وعوائلنا بسبب الجن والسحر والحسد، وكأننا قد تصالحنا مع الأمراض والحوادث والكوارث والأوبئة على مر التاريخ. كما يرى الكثير من الاختصاصيين النفسانيين أن انتشار هذه الاعتقادات بسبب الأعراف التي لها التأثير الكبير على حياتنا ومجتمعنا، وأن المرأة هي من أكثر الناس اعتقادا بهذه الأمور، ويحتفظ لنا التراث الشعبي بالكثير من الطقوس الغريبة والمضحكة أيضاً لمعالجة هذه الحالات والأمراض الغريبة والكثيرة، ولا يخفى أيضاً أن قصص كبار السن التي يروونها للصغار جيل بعد جيل من أكثر الأسباب التي تعمق تلك الاعتقادات الخاطئة في سلوكيات الفرد والمجتمع.
الحسد موجود وثابت بنصوص قرآنية، والسحر موجود كذلك وهو أيضاً ثابت ومفصل في كتب العقائد والأصول والفقه، ولكن حين تكون كل مشكلة حسد، وكل مرض سحر، وكل حدث غريب هو للجن والأرواح دخل فيه، فذلك هو غير المقبول عقلاً وشرعاً ويرفضه المجتمع المتحضر الذي ابتعد كثيراً عن هذه الطوطمية المتطرفة، ومع أن الكثير ومع اعتقاده بعدم جدوى هذه الطقوس لعدم قناعته بها إلا أنه يستدرج تلقائياً ليمارسها بعد أن يرى الكثير من حوله يبدي الاهتمام الكبير لذلك، ويصرف الكثير من الأموال ليدفع عنه شرور هذه المخلوقات بـ (خرزة) أو حجاب أو (تعويذة) تحتوي على طلاسم وبخور وبقايا حيوانات غريبة ونافقة.
ويرى بعضهم أن الذي يزيد أو ينقص من انتشار هذه الأعراف المتوراثة هو زيادة أو نقصان الوعي والثقافة لدى المجتمع نفسه، كما أن وسائل الإعلام بأنواعها (المقروءة والمسموعة والمرئية) من أكثر الوسائل التي تنشر هذه المعتقدات لاحتوائها على عنصر التشويق والغرابة ، ولرغبة الكثير من الناس لمعرفة الأشياء الغامضة في الحياة ، وبهذا الجو المشحون بالغرائب والعجائب، نشرت مؤخراً جريدة (التعويذة) وتحت عنوان (شبح ـ ذكرى ـ يظهر في الزمالك) وفي عنوان ثانوي (العفاريت تسكن شقة الفنانة ا
وعِرضه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله فى أرضه محارمه ، ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب i [رواه البخارى ومسلم]
ومن ثم فإن كان للسائل غنى يغنيه عن العمل فى البنك المذكور فليستغن بما أغناه الله به ، وابتعاداً عن الشبهة نزولاً على قول رسول الله r فى الحديث ـ سالف الذكر ـ وإن لم يكن لديه ما يغنيه عن العمل فى البنك فليستمر فى عمله ، باعتبار أن العمل فى هذه الحالة ضرورة ، والضرورات تبيح المحظورات والأعمال بالنيات ، وذلك حتى يتسنى له عمل آخر بنية الخلوص من الحرام وحتى تطمئن نفسه ويكتسب مالاً حلالاً له ولأولاده .
أما إذا كانت الأعمال والأنشطة التى يزاولها البنك متنوعة منها المشروع كالبيع ونحوه ، وغير المشروع كفوائد القروض والسلفيات ، كانت موارد البنك من تلك الأعمال المتنوعة مختلطة يتعذر معها الفصل بين الحرام والحلال من تلك الأمور ، فآراء الفقهاء على النحو التالى :
● ذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن الدراهم تتعين بالتعيين فى العقود ، لأن الثمن مقابل المبيع ، وهو أحد العوضين فيتعين بالتعيين كالآخر أى كالبيع .
● وفى الفقه الحنفى أن النقود سواء الذهب أو الفضة أو من غيرهما لا تتعين بالتعيين فى عقود المعاوضات كالبيع والإجارة والصلح والرهن ، وإنما تتعين بالقبض .
● أما فى عقد الأمانة كالوديعة ـ بالمعنى الشرعى ـ لا بالمعنى البنكى فتتعين ولا يجوز إبدالها .
● وعن الإمام أحمد رواية وافق فيها فقه المذهب الحنفى فى أن النقود بوجه عام لا تتعين بالتعيين إلا فى عقد الأمانة كالوديعة على نحو ما تقدم .
هذا وقد تحدث الزركشى الشافعى فى كتابه المنثور فى القواعد تحت قاعدة إذا اجتمع الحلال والحرام أو المباح إلى جانب الحرام ، وفرق بين ما إذا امتزجا وبين ما لا مزج فيه فغلب الحظر فى الأول وقال عن الثانى لا يوجب تغلين الحظر([1])
● حكم العمل فى البنوك التقليدية الربوية عند الضرورة
يتساءل أحد المسلمين ” أعمل كاتباً فى أحد البنوك العامة ، وجميع أعمال فيها فوائد وربا ،فهل علىَّ حُرمة فى هذا ؟ ، علماً بأننى فى أَمسْ الحاجة إلى هذا العمل للإنفاق على أسرتى ” .
معلوم أن الربا حرام حرمة كبيرة وذلك ثابت بالقرآن والسنة والإجماع ، وكل ما يوصل إلى الحرام ويساعد عليه فهو حرام كما هو مقرر ، وقد صح عن النبى r فيما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله t أن رسول الله r قال : p لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه i









